السيد هاشم البحراني
217
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب الرابع حديثه مع النصرانيين وما في ذلك من سرائر العلوم 1 - محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن مهران « 1 » ، وعليّ بن إبراهيم جميعا عن محمّد بن علي ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم « 2 » ، قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام إذ أتاه رجل نصرانيّ ونحن معه بالعريض « 3 » فقال له النصراني : إنّي أتيتك من بلد بعيد وسفر شاق ، وسألت ربّي منذ ثلاثين سنة أن يرشدني إلى خير الأديان وإلى خير العباد وأعلمهم ، وأتاني آت في النوم فوصف لي رجلا بعليا دمشق ، فإنطلقت حتى أتيته فكلّمته . فقال : أنا أعلم أهل ديني وغيري أعلم منّي . فقلت له : أرشدني إلى من هو أعلم منك ، فإنّي لا أستعظم السفر ولا تبعد عليّ الشقّة ، واللّه لقد قرأت الإنجيل كلّها ومزامير داود ، ولقد
--> ( 1 ) أحمد بن مهران : وقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ « 52 » موردا ، روى عن عبد اللّه العظيم بن عبد اللّه الحسني ، ومحمد بن علي ، وروى عنه الكليني في جميع الموارد وترحّم عليه في عدّة منها ولذلك اعتمد عليه الوحيد البهبهاني قدّس سرّه في « التعليقة » وإن ضعّفه ابن الغضائري - معجم رجال الحديث ج 2 / 346 - . ( 2 ) يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، روى عن أبي إبراهيم عليه السلام وروى عن إسحاق بن جعفر ، وروى عنه الحسن بن راشد ومحمّد بن عليّ ، ولم اظفر على ترجمة له . ( 3 ) العريض « بالعين المهملة المضمومة » : واد بالمدينة .